الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٦384
ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ
أخرى: {وَلَبِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ الله
" (158). وغيرها كثير. .
(العنكبوت: 61) وأما ابن أطفيش فكثيراً ما يذكر تفسير القرآن بالقرآن، أو ما يكون شاهداً للآية المفسرة إلا أنه كثيراً ما يورد مع هذا التفسير تفاسير أخرى لا تصح، وكان الأولى الاكتفاء بالتفسير القرآني
ففي تفسيره لقوله تعالى: فَنَلَقَى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتِ فَنَابَ عَلَيْهِ} (البقرة: 37) أورد بيان الكلمات بقوله "كلمات" دعوا بهن رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا
(109) "
وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ} (الأعراف: (23)، ثم ساق بعد ذلك أقوالاً عديدة لا تصح في تفسير الآية مع هذا التفسير القرآني" وفي تفسيره لقوله تعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (الفاتحة: 7)،
فسرها باليهود والنصارى ثم استشهد بآيات تدل على هذا التفسير خامسا: تفسير القرآن بالسنة
(17+)
يأخذون بهذا النوع من التفسير ويوردونه كثيراً، ويلاحظ على هذا النوع من
التفسير ما يأتي أولاً
:
: عدم التزامهم بالصحيح فإنهم يوردون الصحيح والضعيف بل
والموضوع
(171)
(158) تفسير كتاب الله العزيز 89/ 1.
(109) هميان الزاد 485/ 1 تيسير التفسير 59/ 1.
(160) هميان الزاد 155/ 1.
(161) للأمثلة انظر: تفسيره لسورة الفاتحة آية، هميان الزاد 155/ 1 سورة البقرة آية 30، همي ان الزاد 423/ 1، وسورة البقرة آية 238 تيسير التفسير 380/ 1 سورة البقرة آية 36، همي ان الزاد