الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٧الإِبَاضِيَّةُ وَمَنهَجُهُم فِي تَفسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ
385
ثانياً: تأويل أو ردّ كل ما يرد مخالفا لعقيدتهم من السنة النبوية، ومن ذلك
تأويل ابن أطفيش الباطل لما ورد من الحديث في فضل عثمان، من مثل ما قال
جهز
فيه بعد أن اليوم) (162)، فقال في تأويل ذلك مشككا في صحة الحديث: "فإن صح هذا؛
عثمان جيش العسرة فقال: (ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد
فذلك أيضاً دعاء " (163).
، وقال في الحديث الآخر: (لا يضر عثمان ما عمل بعدها) قال: "فإن صح ذلك فمعنى ذلك الدعاء له بالخير لا القطع بأنه من أهل
الجنة"
(164) "
، وقال في الحديث الذي يثبت صفة الساق: " وما ورد من إثباته على ظاهره في حديث كذب موضوع ولو كان في الصحيحين وغيرهما، مثل ما يروى عن أبي سعيد، عنه: "يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنه، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً
(170) "
واحداً.، وإن الحديث فالساق فيه عبارة عن شيء يظهره الله
أو عن الأمر الشديد"
صح
(166) "
لهم
مما شاء
476/ 1، تفسير كتاب الله العزيز 250/ 1.
(162) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 63/ 5، والترمذي في سننه،، أبواب المناقب حديث 2917، وحسنه
الألباني في صحيح سنن الترمذي، وفي مشكاة المصابيح ح 6064.
(163) هميان الزاد 313/ 7. (164) المرجع السابق.
(165) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب تفسير القرآن، باب يوم يكشف. (166) هميان الزاد 314/ 11.
عن ساق، رقم
4919