الوديعة بين التصرف الجائز والتصرف الموجب للضمان عند الإباضية النظيري، مروان بن محمد بن عيسى

الوديعة بين التصرف الجائز والتصرف الموجب للضمان

الجزء ١ · صفحة ٨

والإنسان أدرى بنفسه إن كان قادرا على حفظ وصون الوديعة من كل ما يعرضها للتلف أو الضياع أو غير قادر. فإن الإنسان مدني بطبعه يحب الخير للغير كما يحبه لنفسه. وعلى الإنسان المسلم إلى مساعدة إخوانه عند حاجتهم له وتقديم يد العون لهم. وسبب اختياري لهاذا الموضوع أجل البحث والتوضيح؛ من خلال تبيين الحالات الي بسببها يضمن المودع عنده والحالات

أن

يسعى

هو من

التي

لا يضمن بسببها.

ولم أحصل على دراسات سابقة بحث مستقل في الموضوع- عند الإباضية. لكن ذكر في كتبهم. وحصلت على دراسات سابقة عند غيرهم بعنوان: مدى مشروعية الانتفاع بالوديعة في الفقه الإسلامي والنظم المعرفية المعاصرة لدكتور عبد الإله السيد محمد إبراهيم.

مشكلة البحث: ما هي الحالات التي يجوز فيه التصرف في الوديعة والتي لا يجوز فيها التصرف في الوديعة عند الإباضية؟

إن في البحث ما يبين ذلك بعون الله، وأسأل الله أن يوفقني في البحث ويسددني فيه.

خطة البحث:

المبحث الأول: تعريف الوديعة ومشروعيتها وأركانها.

المطلب الأول: تعريف الوديعة لغة وشرعا وأدلة مشروعيتها.

المطلب الثاني: أركان الوديعة.

المبحث الثاني: التصرف الجائز في الوديعة والتصرف الموجب للضمان.

المطلب الأول: التصرف الجائز في الوديعة وتطبيقاته

المطلب الثاني: التصرف الموجب للضمان في الوديعة وتطبيقاته.

-منهج البحث: المنهج الاستقرائي والمقارن.