منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٦٦

نخلص إلى تفسير كعباش بعض الآيات بالقرآن العزيز، وقد يرجح تفسيرا كونه موافقا

لشيء من الآيات. ويفسر بما اختلفت فيه القراءات مما يغير المعنى.

المبحث الثالث: تفسيره بالسنة النبوية.

ويرجع كعباش إلى السنة النبوية في تفسيره، فيبين أحيانا بعض المعاني من بيانه صلى الله

عليه وسلم، كتعريفه المساكين: "جمع مسكين أي الفقير الذي يعجز عن الكسب، وهو كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لا يؤبه به فيعطى، ولا يقوم فيسأل الناس"."" ففسر معنى المسكين بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في وصف المسكين.

وكذلك فسر اعتزال النساء في المحيض في قوله تعالى: {وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ

بن

أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: (222)] قال: "فقد روى مسلم و الترمذي عن أنس الله عنه أنّ اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت

مالك رضي

فسأل الأصحاب رسول الله عن ذلك فأنزل الله – عز وجل -: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: (22)) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «اصنعوا كلّ

? انظر: كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج?، ص???.

((57))