منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره "نفحات الرحمن في رياض القرآن" (سورة البقرة أنموذجا) العبدلي، إبراهيم بن سيف بن مهنا

منهج الشيخ محمد سعيد كعباش في تفسيره

الجزء ١ · صفحة ٦٧

شيء إلا النكاح». ففسر الاعتزال المأمور به في الآية بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

بأنه اعتزال الجماع دون غيره في حالة محيض المرأة.

واستعان في تفسير معنى الكرسي في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ البَقَرَةِ: (2505)] بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أصل الكرسي من تركب الشيء بعضه على بعض، وسميت "الكرّاسة" لتركب بعض أوراقها على بعض، ولا يليق ذلك بالله لاقتضائه التحيز وتعالى الله عن ذلك. فقيل: هو مثل لعلم الله وقيل: مثل لسعة ملكه وسلطانه، وقيل: هو "العرش". بينما فرق بعض العلماء بينهما وقالوا العرش أكبر منه لما رواه أبو ذرّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض". فنقل قول من رأى بأن الكرسي ليس هو العرش بل هو أكبر منه، واستدل بما جاء

عنه

عن

صلى الله عليه وسلم في معنى الكرسي وهو تفسير بالسنة النبوية.

نخلص إلى رجوع كعباش لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وترجيح بعض المعاني لما ورد

النبي صلى الله عليه وسلم من بيان وتفسير.

? انظر: كعباش نفحات، الرحمن مرجع سابق، ج (2)، ص (49).

? انظر: كعباش نفحات الرحمن مرجع سابق، ج (2)، ص (126).

(OA)