جواب عن اللحية والموسيقى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواب عن اللحية والموسيقى لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١

قال الربيع بن حبيب: بلغنا عن عمر بن الخطاب أنه قال: ومن الأمور اللازمة للإمام الواجبة عليه أن ينهى عن الغناء سرا وعلانية والأعواد والبرابط والمصافق وجميع الآلات والكرد وما أشبهه والدف والمزهر والعود.

وأخبرني شعيب أبو المعروف، عن أبي عبيدة، أنه بلغه عن النبي - عليه السلام - أنه قال : "حرم الله الزق والمرقاق والكورة والمزهرة والكررة الكبر والمزهر والعود".

قال: وأخبرني أبو المؤرج عن أبي عبيدة، أنه بلغه عن عبد الله بن مسعود، أن النبي عليه السلام قال: "حرم الله الزمر والمزامر والضرب بالطنابر".

قال النبي - عليه السلام - : "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، النائحة عند الحزن، والمغنية عند الفرح".

وحدثني الربيع بن حبيب، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي - عليه السلام - ، أنه قال: "يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف، إذا ظهرت العزف، واتخذت المغنيات، وشربت الخمور".

وحدثني وائل، أنه بلغه عن حذيفة بن اليماني، أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ليبيتن أقوام من أمتي رجال ونساء على أكل وشرب وعزف، فيصبحون ممسوخين قردة وخنازير على أرائكهم".

وحدثني الربيع بن حبيب، أنه بلغه عن حذيفة بن اليماني، أنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ليخرجن أحدكم من محلته إلى حاجة فيمسخ قردا، ثم يرجع فيطلب مجلسه، فيفر منه أهله".

وحدثني أبو المؤرج، عن أبي عبيدة، عن علي بن أبي طالب، أنه كان يكره أن يبيع الرجل العسل والتمر والزبيب، ثم يعمل من ذلك مسكرا، إذا استيقن ذلك منه.

وحدثني الربيع، أنه بلغه عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - عليه السلام - ، أنه "نهى عن أن ينبذ في الدبا والنقير والخنتم والمزفتة".

قال الربيع : الخنتم هي الجرار، وهو كل ما كان من فخار أبيض وأخضر، وما كان من عود.

٣١ / ٣٥