الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٤٦كانت الصحابة تعمل ذلك، بل قد صلوا في ثياب فارس لما فتحوها ومن الموسوسين من يقطر
عليه قطرة ماء فيغسل الثوب كله وربما تأخر لذلك عن صلاة الجماعة، ومنهم من يترك صلاة
الجماعة لأجل مطر.
يخاف أن يسير
ينتضح. عليه "
وعند التفصيل نجد أن النجاسة على نوعين وهي كالآتي:
1. إما أن تكون يابسة من أصلها والمعمول عند جمهور الفقهاء أن النجاسة اليابسة لا تنتقل
بمجرد ملامستها، فلا لا تنجس الثياب ولا البدن، بدليل حديث عبدالله
بن مسعود قال: (كنا
مع رسول الله صلى الله عيه وسلم لا نتوضأ من الموطأ) 39 قال أبو عيسى:" وهو قول غير واحد من أهل العلم قالوا: إذا وطئ الرجل في المكان القذر أنه لا يجب عليه غسل القدم إلا أن يكون رطباً فيغسل ما أصابه 40، فلا بد أن يقطع الموسوس وسوسته في ذلك، ولا يجهد نفسه في الغسل
والتنظيف.
2.11
(??) أنظر: ابن القيم الجوزية إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، مرجع سابق، ص???.
(29) أبي داود سليمان بن الأشعث بن اسحاق صحيح سنن أبي داود ت: 275هـ، در (بيروت، المكتبة العصرية، د. ت)
رقم الحديث: ???، ج ?، ص ???.
(+)
عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير، شرح سنن الترمذي، دروس مفرغة آلياً من موقع الشيخ خضير،
المكتبة الشاملة الحديثة، ج??، ص??.
??