الوسواس القهري وأثره على العبادات دراسة فقهية مقارنة البلوشي، محمد بن مطر بن سيف

الوسواس القهري وأثره على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٤٨

أولاً: من تيقن في طهارته ووسوس في انتقاضها، فهو يُعَد باقٍ على طهارته عند جمهور

الفقهاء،

ولا يلتفت للوسوسة، والقاعدة الفقهية المعتدة في ذلك اليقين لا يزول بالشك)، وذكر في

حيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا،)؛ وخالف الجمهور المالكية فقالوا إن الشك في الحدث ينقض الوضوء إلا شك الموسوس

فإنه لا ينقض الوضوء46.

ثانياً: من وسوس في الاستنجاء، موسوساً بعدم زوال النجاسة، فإنه يجب عليه قطع الوسوسة ولا

ا

يزيد عن سبع غسلات، وهو نهاية العدد في الغسل، بدليل حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله

(44) علاء الدين، أبو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، ت: 587هـ، ط 1 (مصر، شركة المطبوعات العلمية ????هـ. ????م، تصوير دار الكب العلمية) ج?، ص 132. أبو زكريا محي الدين بن شرف النووي، المجموع شرح المهذب، ت: 676هـ، د. ط، (القاهرة: إدارة الطباعة المنيرية، مطبعة التضامن الأخوي، 1344هـ. 1926م) ج2، ص 64.

مرجع سابق، ج2، ص426.

الكندي أبي بكر أحمد. عبد الله، المصنف، بن البهوتي، منصور بن يونس، البهوتي الحنبلي، كشاف القناع عن الإقناع، ت: 1051هـ، ط 1، (المملكة العربية السعودية، الناشر: وزارة العدل 1423هـ. ????م) ج ?، ???.

(45)

مسلم، أبو الحسين، مسلم بن الحجاج الفشيري النيسابوري، الجامع الصحيح تحقيق أحمد بن رفعت حصاري، محمد عزت بوليوي، أبو نعمت الله محمد الأنقروي، ط ?، تركيا، دار الطباعة العامرة، 1334هـ. 1916م) ج 1، ص 190.

(46) محمد العربي القروي، الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية، د. ط، تحقيق: يحيى مراد (بيروت، دار الكتب العلمية، د. ت) ص20.

41