الوسواس القهري وأثره على العبادات دراسة فقهية مقارنة البلوشي، محمد بن مطر بن سيف

الوسواس القهري وأثره على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥١

من التعمق في الدين المؤدي للوسوسة، و الجمهور ذكروا أنه يكفيه إيصال الماء إلى سائر الجسد

فلا يشق الموسوس على نفسه بالدلك.

سادساً: الوسوسة في نجاسة النعال وخاصة النعال المخصصة لقضاء الحاجة بها، فبعد الوضوء

قد يعدها البعض نجسة ويعيد وضوئه، موسوساً بذلك التصاق النجاسة برجله، والصحيح في الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في

ذلك ما رواه أنس بن مالك رضي نعليه) (وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم)، فالنعال في أصلها طاهر ولا يشق الإنسان على نفسه تكرار الوضوء بمجرد ملامسته للنعال، وكذا من صلى صلاة جنازة في المقبرة بنعليه فلا في نجاستها. يوسوس

سابعاً: الوسوسة في غسل الجنابة، فيمن شك أنه غسل من الجنابة أو لم يغتسل فهو يُعد أنه أتم الغسل مالم يستيقن خلاف ذلك، وذكر صاحب بيان الشرع في كتابه قائلاً:" إذا كان الرجل جنباً ثم صلى صلاة، ثم لم يعلم أنه كان غسل ولم يستيقن ذلك فهو قد غسل وصلاته تامة … إلخ"ه.

(54) الصاوي أبو العباس أحمد بن محمد الخلوتي المالكي، بلغة السالك لأقرب المسالك المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير، ت: 1241هـ، د. ط (بيروت: دار المعرفة، د. ت المكتبة الشاملة الحديثة، ج?، ص???. ???. (5) أنظر البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، رقم الحديث: 5850.

(00)

(56) أنظر: أبي داود، سنن أبي داود مرجع سابق، رقم الحديث:652.

ه الكندي محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي بيان الشرع، ت: 508، د. ط (سلطنة عمان، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 1404هـ - 1984م) ج 9 ص 73.

44