الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٥٨الصلاة، ومنهم من فرق بين الإمام والمنفرد، فإن شك الإمام في عدد الركعات فعليه أن
بن
يبني
حنبل".
على غالب ظنه، وأما إن كان منفرداً فعليه أن يبني على اليقين وإلى هذا ذهب أحمد ثانياً: ذهب المالكية وقول عند الإباضية "، إلى أن الشخص السليم من الوسوسة إذا سها في
صلاته وتيقن ذلك فعليه أن يصلح ويسجد للسهو، وأما الموسوس إذا سها في صلاته، فإنه يصلح ولا سجود عليه، فإن خالف الموسوس وسجد للسهو، فإن صلاته لا تبطل، ولو تعمد
السجود قبل السلام كما ذهب إليه النفراوي".
ثالثاً: ذهب الحنابلة إلى أن من رفع رأسه، وشك هل ركع أم لا؟ أو هل أتى بقدر الإجزاء أم لا؟ لم يعتد به بهذا الشك، وعليه أن يعود فيركع حتى يطمئن راكعاً؛ لأن الأصل عدم ما شك فيه إلا أن يكون الشخص موسوساً، فلا يلتفت إلى الشك، وهكذا الحكم في سائر الأركان".
محمد
(68) السرخسي بن د. ت) ج1، 402. ابن
(19)
أحمد
بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي، المبسوط، ت: 483 هـ، د. ط (بيروت: دار المعرفة
قدامة أبو محمد موفق الدين عبد الله أحمد بن بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي الدمشقي الحنبلي، المغني
ت: 620 هـ ط 1 (بيروت، دار الكتب العلمية، 1414هـ. 1994م) ج 1، 702.
جميل بن خميس قاموس الشريعة، مرجع سابق، ج??، ص??.
(??) أنظر: شمس الدين محمد بن محمد مواهب الجليل في شرح مختصر خليل مرجع سابق، ج?، ??. ??.
(72) أنظر: ابن قدامة المغني مرجع سابق، ج?، ص360.
10