الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٥٩رابعاً: ذهب الحنابلة إلى أن من شك في عدد التكبيرات في صلاة العيد، يبني على اليقين، فإن
كبر ثم شك هل نوى الإحرام أو لا، ابتدأ الصلاة من جديد، هو ومن خلفه؛ لأن الأصل عدم
النية، إلا أن يكون الشخص موسوساً، فلا يلتفت إلى الشك73.
خامساً: قال ابن حجر الهيتمي من الشافعية تكره إمامة الموسوس؛ لأنه يشك في أفعال نفسه "، وجاء في الفروع تكره إمامة من يصرع، نص عليه، قال جماعة: ومن تضحك صورته أو رؤيته، وقيل: والأمرد، وفي المذهب، وغيره وتكره إمامة الموسوس وهو متجه، لئلا يقتدي به
عامي، وظاهر كلامهم يكره".
Yo
سادساً: إذا زاد الإنسان على الثلاث في غسل أعضاء الوضوء أو إذا شك في غسله لبعض الأعضاء فإما أن يقع الشك أثناء الوضوء، وإما أن يقع ذلك بعد الفراغ من الوضوء والانتهاء
منه والتفصيل كالآتي:
أولاً: إذا شك الإنسان في غسله لبعض الأعضاء أثناء الوضوء، وجب عليه غسل الموضع الذي شك فيه عند جمهور الفقهاء، إذا كان المشكوك فيه واجباً، أما إذا كان الشك في غسل اليد إلى
(??) أنظر: المرجع نفسه، ج2، ص 285. (74) البكري أبو بكر عثمان بن محمد شطا الدمياطي الشافعي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، هو حاشية على فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين، ط 1، دار الفكر للطباعة والنشر والتوريع 1418هـ. 1997م) ج2،
ص 56.
الدين بن مفلح المقدسي، الفروع، ط ?، (بيروت، مؤسسة الرسالة. الرياض دار المؤيد، 1424هـ. 2003م)،
(??) شمس
تحقيق عبد
الله
بن
عبد المحسن التركي، ج?، ص??.
52