الوسواس القهري وأثره على العبادات
الجزء ١ · صفحة ٧١الفرع الثالث: احتياطات تسد منافذ الشك
1. تأخير الكحل، والبخور والعطور لسد باب الوسوسة في انتقاض الصوم.
2. إزالة الطعام العالق في الفم، لكيلا يشكك في انتقاض صومه.
. استحباب الغسل من الجنابة قبل الفجر، خروجاً من الخلاف، بعدم صحة صيام من أصبح
جنباً، حتى يكون على طهر من أول النهار وقيل بالكراهة، وذلك مبني على ما علل به
الشربيني
قائلاً" استحباب اغتسال الجنب والحائض والنفساء قبل الفجر خشية من وصول الماء إلى باطن
أذن أو دبر أو نحوه"
??
.4 القبلة مكروهة لمن حركت شهوته ذكراً كان أو أنثى، خوفاً من إفساد الصوم بالجماع أو الإنزال ومثل القبلة في ذلك: المعانقة واللمس من غير حائل إذا حركت الشهوة، أما إذا لم تحركها فالأولى
له تركها سداً للذريعة 8
??
هـ كراهة السباحة في البحر أو الوادي وغيره للصائم في نهار رمضان، وذلك لما يترتب عليه غالباً من دخول الماء إلى الجوف، سواء أكان ذلك من الفم أو الأذن أو الأنف، مما يؤدي إلى فساد
الصوم وبطلانه.
المحتاج، مرجع سابق ج?، ص???.
(??) الشربيني، مغني
(??) المرجع:
نفسه، ج?، ص???.
64