بناء سلوك الأطفال وتعديله بين المنهج النبوي والتربية الحديثة اليعقوبي، محمد بن خميس بن مفتاح

بناء سلوك الأطفال وتعديله

الجزء ١ · صفحة ١٦

-

استمر الشخص في السلوك لفترة طويلة فإنه يتطور إلى عادة، ثم إلى طبع في بعض الأحيان،' فلا بد من التفريق بين هذه الأمور وعدم الخلط بينها، والأدق وصفا من بين التعريفات السابقة في نظري- هو التعريف الثالث الذي ورد في معجم علم النفس والتحليل النفسي؛ لأنه بين قضية التكيف ولم يكتف بذكر الفعل والاستجابة للمؤثرات.

نستنتج من التعريفات السابقة أن السلوك يشمل الأفعال والأقوال والأفكار والمشاعر، وسيأتي – بإذن الله في المبحث الثاني أهم الأمور المتعلقة بالسلوك، عموما، وسلوك الأطفال خصوصا، وما يتعلق بالسلوك من دوافع وأسباب ومظاهر ومشكلات، ثم سأحاول طرح بعض الحلول لبعض المشكلات السلوكية، وبالله التوفيق.

ثانيا: مفهوم الطفولة

الطفولة لغة

من طفل يطفل، جاء في العين: "طَفُل يَطْفُل طُفُولةً، مثل: رُخوصة ورخاصة.

والطفل: الصغير من الأولاد للناس والبقر والظَّباء ونحوها. وتقول: فعل ذلك في طفولته، أي: هو طفل ولا فِعْل له، لأنه ليس له قَبْلَ ذاك حال فتحوّل منها إلى الطُّفولة. وأَطفَلَتِ المرأةُ والظَّبية

[والنعم] (59» إذا كان معها والدٌ طِفْل، فهي مُطْفِلٌ قال لبيد:

الصبان، عبدالله. "السلوك … العادة … الطبع". قناة المستشار المالي عبدالله الصبان 5 مايو 2020م

https://youtu.be/1 Pgw_UjFiBw

4