بناء سلوك الأطفال وتعديله بين المنهج النبوي والتربية الحديثة اليعقوبي، محمد بن خميس بن مفتاح

بناء سلوك الأطفال وتعديله

الجزء ١ · صفحة ٤٩

-7

حجم الأسرة: يتأثر الطفل بأمه وأبيه بشكل كبير إن كان هو المولود الأول، أما إن كان ثُمَّ إخوان أكبر منه فسيتأثر بهم بلا شك، وكذلك مما يلاحظ تأثر الطفل الذكر ببعض مظاهر الأنوثة؛ بسبب نشأته وحيدا بين أخواته الإناث، والعكس صحيح.

يؤثر حجم

الأسرة في سلوك الطفل سلبا وإيجابا؛ فربما بسبب حجم العائلة الكبير يكتسب الطفل خبرات متنوعة من أفراد عائلته، وربما بسبب حجم الأسرة الكبير تحصل اتكالية في تربية الابن فلا يهتم أحد به، أو يُدلّل تدليلا كبيرا يجعله هشا ضعيف الشخصية، وفي المقابل لو كان الأسرة صغيرا ربما تعلق الطفل بأبويه تعلّقا يصعب معه إنشاء علاقات جديدة، وربما كان حجم العائلة الصغير دافعا له لتوسيع دائرة علاقاته.

حجم

1

الإبداع في التربية: كلما كانت روح التجديد والمنافسة حاضرة بين الإخوان في العلم والعمل، كان ذلك أدعى لنشاط عقولهم وحسن سلوكهم، أما الفراغ والكسل فإنه يؤدي إلى خمول الفكر وضعف الإنتاج.

. ثانيا: المجتمع:

-1

العادات والتقاليد والأعراف: ? تختلف اللهجات والعادات والتقاليد من بيئة إلى أخرى، فما يكون مقبولا في مجتمع ما قد يكون مستهجنا أشد الاستهجان في مجتمع آخر، فعلى الآباء أن يدركوا عادات المجتمع الذي يعيشون فيه، خاصة إذا ما اضطروا لترك بلدهم الأصلي لظروف العيش، وعلى المربين والمعلمين في المؤسسات التربوية أن ينتبهوا ويراعوا اختلاف اللهجات والثقافات والعادات بين الشعوب، وحتى بين الشعب الواحد، فالبدوي غير الحضري، والريفي غير المدني، والشمالي غير الجنوبي.

- انظر: الزهراني، فايز بن سعيد التربية من جديد، مصدر سابق، ???.

. انظر حداد، مهنا، مداخل إلى العلوم الاجتماعية، مصدر سابق، ص??.

??