بناء سلوك الأطفال وتعديله بين المنهج النبوي والتربية الحديثة اليعقوبي، محمد بن خميس بن مفتاح

بناء سلوك الأطفال وتعديله

الجزء ١ · صفحة ٥٤

معرفة السبب: إنّ بعض المشاكل يكون لها أسباب صحيَّة أدّت إلى وقوعها، فينبغي التأتي وعدم التسرع في اتخاذ خطة تعديل للسلوك قبل التأكد من سلامة الطفل الأمثلة على ذلك مشكلة التبول اللاإرادي هذه المشكلة يحتمل أن ومن

عضويًّا،

تحصل بسبب علل عضوية في جهاز الإخراج، أو أسباب وراثية، كما أنه لا يستبعد أن تكون نتيجة لعوامل نفسية كالخوف مثلا.

المطلب الثاني: معالجة المشكلة

وذلك باتباع الخطوات الآتية:

-1

-?

زرع رقابة الله تعالى وعظمته في قلب الطفل: الإيمان كما سبق- هو المقوّم الأوّل للسلوك، ومهما حاول المربي مراقبة طفله ورصد أخطائه، فإن اليقين الداخلي بالله

واليوم الآخر سيبقى الموجّه الأكبر له نحو تعديل سلوكه.

إقناع الطفل بخطورة السلوك، وخصوصا إن أبدى اعتراضا أو عدم قبول: في كثير من الأحيان لا يدرك الطفل خطورة سلوكه، وربما يتقبل النصح من والديه، وخصوصا إن كانت علاقته دافئة وودّية معهما، لكن في حال سأل الولد أو أبدى عدم ارتياح لتوجيه الوالدين، فعليهما توضيح الأمر له؛ لأن من أسباب العناد أيضا التسلط والأوامر الصارمة للطفل دون تعليل. 2 تضافر جهود الأسرة والمجتمع والمدرسة: لا بد من اشتراك هذه الجهات في التربية، وأن تكون التربية بينها عملية تكاملية لا تنافسية، كما أنه لا بد من مشاركة جميع الأفراد في

- انظر، بکار، عبدالکريم مشکلات الأطفال، مصدر سابق، ص126، ص127.

- انظر: بكار، عبد الكريم، مشكلات الأطفال، مصدر سابق، ص???.

42