تأخير ورفع العقوبة بسبب المرض دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني الرزيقي، علي بن عيسى بن راشد

تأخير ورفع العقوية بسبب المرض

الجزء ١ · صفحة ٢٥

المرض:

يقول الإمام السالمي:

ومرض الجسم به يُحط ما

من العبادات مُشِقًا عُلما

وقد يكون سببا للتلف

فيوجب الحجر عن

التصرف

فبيعه رد كذاك هبته

وجُوزت من ثلثه

وصيته

وصح أن يُخرجَ حق اللهِ

من ماله لو كان نضوا واهي

(45)

أضاف المرض إلى الجسم ليخرج به مرض العقل وهو الجنون والعته.

اعلم أن مرض الجسم لا ينافي أهلية الحكم، سواء كان من الحقوق الله تعالى كالصلاة والزكاة

أو من حقوق العباد كالقصاص ونفقة الأزواج والأولاد والعبيد.

وكذلك لا ينافي أهلية العبادة، لأنه لا يخل بالقول ولا يمنعه

من

استعماله، حتى إنه

نكاح المريض وطلاقه وإسلامه وسائر ما يتعلق بالعبادة، لكن لما كان المرض موجبا للعجز،

كان سببا لحط بعض العبادات، فيحط عن المريض ما يشق عليه من العبادة، فكلما زاد

المرض قوة حط عنه من العبادة درجة كما ظهر ذلك في الصلاة والصيام.

(46)

(45) السالمي، نورالدين عبد الله بن حميد، شمس الأصول.

(46) السالمي، نور الدين عبدالله بن حميد، طلعة الشمس شرح شمس الأصول، دار الكتاب المصري القاهرة، ج 2، ص 862.

15