تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ١١٦صوته رفعت حينئذ رأسك، وقلت: مثله سمع الله لمن حمده (?) في الانتشاء نفسه لا قبل ولا بعد،
وإن كان إماما ممن تتولاه كفاك أن تقول ربنا لك الحمد عن قول سمع الله لمن حمده، وإن قلت أنت: سمع الله لمن حمده فلا بأس، فإذا قال: الله أكبر؛ خاشعا للسجود وقفت (?) حتى ينقطع صوته، ويضع رأسه على الأرض، وقلت حينئذ الله أكبر؛ آخذا في السجود، فإذا سَكَتَ ساجدا فاعلم أنه يقول: سبحان ربي الأعلى سرّا فقل مثله، فإذا رفع رأسه من السجدة بتكبيرة وجلس وقفت (?) حتى ينقطع صوته، ثم ارفع رأسك بتكبيرة تقول كما يقول، فإذا انقضت الركعة الأولى فتصلي (4) الثانية كما وصفت لك، وجلس ساكتا فاعلم أنه يقرأ التحيات في نفسه سرّا، فاقرأها، فإذا فرغت من التحيات قبله فقل: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الصافات: ???-182، أو شيئا من تسابيح القرآن، أو شيئا من دعاء القرآن، أو اسكت حتى يسلم، فإذا فرغ من تسليمه فسلم مثله، ولا تسلّم قبله ولا معه، ولكن بعده إذا انقطع صوته، فهذا سبيل صلاة الجماعة. مسألة: والإمام ينوي في صلاة الجماعة أنه إمام لمن يصلي بصلاته ولمن يأتي.
(?) سقطت من (ب) و (ج): "وانقطع صوته رفعت حينئذ رأسك وقلت مثله سمع الله لمن حمده".
(?) سقطت من (ب).
(?) في (ج): "فقف". (4) في (ج): "وصلي".
(5) في (ب): "حتى".
(???)