تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة: من باب التيمم إلى باب فيمن تجوز الصلاة خلفه ومن لا تجوز (ص54-ص105) الجهوري، عمر بن محمد بن ناصر

تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

ومن كتاب الأشراف (?): قال أبو بكر (?): كان الشافعي (?)، وأبو ثور (؟) يقولان لا يأم

المشكل الرجال، ويأم النساء، قال أبو سعيد -رضيه الله (?): إنه يخرج نحو هذا في معاني قول

أصحابنا الخنثى يأمُّ الخنثى والأنثى، ولا تأمُّه الأنثى، ولا يأم هو الرجال.

ومن غيره (?) مسألة وقيل: لا يضرّ أنْ يكونَ الإمام إماما لرجل قد صلَّى تلك الصلاة، فأما أنا فلا أحب أن يجهر بالصلاة مع رجل يصلي نافلة إلا أن يكون معه غيره، قال غيره):

(1) كتاب الأشراف هو لأبي المنذر النيسابوري، واسمه الإشراف على مذاهب العلماء، وهو اختصار لكتابه الأوسط، ويعد من أبرز مؤلفات أبي المنذر وأشهرها وأهمها موضوعه في الأحكام والعبادات عرض فيه الأدلة وناقشها، مع ذكر أقوال العلماء في كل مسألة تقريبا، طبعة دار الثقافة في ثلاثة مجلدات. انظر: النيسابوري، محمد بن إبراهيم، الإشراف على مذاهب العلماء، تحقيق محمد نجيب سراج الدين، ط ?): (الدوحة): دار الثقافة 1406 هـ - 1986م). (?) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، يكنى بأبي بكر، وابن المنذر، (توفي: ???هـ)، نزيل مكة، ويعد من فقهاء الشافعية، حدث عن الربيع بن سليمان، وغيره الكثير، وحدّث عنه أبوبكر بن المقرئ، من آثاره: كتاب الأشراف في اختلاف العلماء، وكتاب الإجماع، وكتاب المبسوط انظر الذهبي محمد بن خالد سير أعلام النبلاء، د. ط، (لبنان: المكتبة العصرية، 1435هـ. 2014م)، ج ?، ص 635. (?) هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبدالله (ولد: 150هـ، توفي أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية من آثره كتاب الرسالة وكتاب الأم، وغيرها، وهو يعرف. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ط 16، لبنان: دار العلم للملايين 2005م)، ج 6، ص 26.

204هـ)،

أن أشهر من

(4) هو إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي، أبو ثور، (ولد: ???هـ، توفي: 240هـ)، أخذ عن سفيان بن عيينة، ووكيع بن

أبو داوود، وابن ماجه، يعد مفتي العراق في زمانه له آثار مبثوثة في الكتب القديمة. انظر:

الجراح، وغيرهما، حدّث عنه الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج?، ص 43.

(5) سقطت من (ب) و (ج): "رضيه الله".

(6) زيادة في (ب) و (ج): "أن". (?) سقطت من (ب): "ومن غيره".

(?) سقطت من (ب).

(???)