تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٢٥من الجانب العلمي حيث أنها خلفت كتبا علمية رصينة ومحكمة أسهمت في الثراء المعرفي
والعلمي للشيخ الأصم.
كما لا ننسى أن عمان كانت تحت مظلة حكم النباهنة الذين لا يكترثون بالعلم وأهله كما حدث لابن النضر الذي أشرت إلى خبره في الحالة السياسية، ولعلها أحد الأسباب التي دعت الشيخ للبقاء في نزوى طالبا للعلم ومعلما، لكن على الرغم من ذلك كانت نزوى تضج بالعلماء والفقهاء الذين لا نشك في استفادة الشيخ منهم، والأخذ من علمهم كما سنذكر
ذلك في ترجمة المؤلف عند ذكر شيوخه -بإذن الله.
المبحث الثاني: ترجمة المؤلف:
المطلب الأول: اسمه ونسبه:
هو
الشيخ العلامة الجليل الفقيه عثمان بن أبي عبدالله بن أحمد العزري (?)، وقبيلة العزري
يتصل نسبها إلى سامة بن لؤي بن غالب، وكانوا ينتسبون إلى الأصل فيقال فلان السامي لكن نسبوا بعد ذلك إلى علي بن عزرة (?) الذي كان ذا إمارة وعلم وزعامة، خرج من هذه القبيلة
علماء أجلاء، كموسى بن أبي جابر (?) (?).
(?) انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان مرجع سابق، ج?، ص 439.
(?)
هو علي بن عزرة البكري، عاش في القرن الثاني، قاض فقيه عاصر الإمام الوارث بن كعب، له مسائل منثورة في كتب الأثر. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين، الإباضية، مرجع سابق، ج2، ص 360.
(?)
هو موسى بن أبي جابر الازكوي، أبو علي ولد 87هـ / توفي 181هـ، عالم فقيه، تتلمذ على يد الربيع بن حبيب، ويعتبر من حملة العلم إلى عمان انظر: المرجع نفسه، ج?، ص226.
(??)