تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٢٦المطلب الثاني: كنيته ولقبه
أولا: كنيته يُكنى بأبي عبد الله، وبأبي محمد (2)، وأبو عبدالله هي الكنية المشهورة عنه.
ثانيا: لقبه: لقب بالأصم ولم يكن بأصم، وإنما لقب بذلك؛ لأنه تصامم عن
امرأة
أحدثت في حضرته، فخجلت، وقد جاءت تشكو، واستعاد شكواها؛ ليوهمها أنه لم
يسمع
مقالها لصمم فيه، فسرى عن المرأة ما تجد من الحياء ظنا منها أنه أصم" (?)،
وبعدها سرى عليه هذا اللقب، والبعض يضيف الفحشاء، فيقول: الأصم الفحشاء، كما كتب ناسخ كتاب النور عندما ذكر اسم مؤلف الكتاب.
المطلب الثالث: مولده ونشأته ووفاته:
عن
أولا: مولده لم تذكر المصادر تاريخ مولد الشيخ الأصم، لكن عند التحقيق، والنظر في بعض القرائن نستطيع القول بأن مولده كان في ستينيات القرن السادس، وذلك؛ لأنه توفي في سنة 631هـ (5)، وفرغ من تأليف كتاب التاج سنة 601هـ (2)، وعليه يكون بين الفراغ من تأليف كتاب التاج وبين موته ثلاثين سنة، فإذ قدرنا بأن عمره سبعين سنة؛
(?) انظر: السيابي، سالم بن حمود إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان د. ط، (لبنان: المكتب الإسلامي،
1431هـ)، ص 7.
(?) انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص 439.
(?) السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ص356.
(4) العزري، عثمان بن أبي عبدالله كتاب النور، د. ط، سلطنة عمان: وزارة التراث الومي والثقافة، 1404هـ -
1984م)، ص 487.
(5) السالمي، تحفة الاعيان، مرجع سابق، ص356.
(6) البطاشي، إتحاف الأعيان. مرجع سابق، ج?، ص???.
(??)