تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٥٧الحرم.
مسألة: قال أبو قحطان (?): إنَّ من مات في الحل دفن في الحل، وإن مات في الحرم دفن
باب في غسل أصحاب السفينة:
إذا مات رجل (?) في المركب قال أبو سعيد: يغسل ويكفّن، ويُجعل في قَفْعَةٍ)، ويجعل
في رجله حجر ثقيل، ويُقذف به في البحر، وقيل: يجعل بين، لوحين، ويُقذف في البحر (؟)؛ لعل
أحدا من المسلمين يلتقطه فيدفنه وهذا بعد أن يُصلى عليه.
باب في غسل ذوي العلل
المجدور الذي لا يحتمل بدنه الغُسْلَ إذا مات وخيف عليه أن يتهرى لحمه بالغسل
ويتساقط لحمه) فإنه يجزيه التيمم، وقيل: إذا كان به جدري أو حصبة غُسّل بخرقة نظيفة تُبَلُ بالماء ثم يُتبع (?) بها جسده.
(?) هو خالد بن قحطان، يكني بأبي، قحطان عاش في القرن الثالث الهجري، وكان من أبرز علماء عمان في عهد الإمام بن مالك، وكان ممن كره عزل الإمام الصلت من شيوخه عبد الله بن محمد بن محبوب له جامع في جلدين توجد
الصلت
منه قطعة في مكتبة السيد محمد بن أحمد، ويعد جامعه من الجوامع التسعة عند الإباضية. انظر: السالمي، عبد الله
بن حميد،
اللمعة المرضية من 2014 م)، ص 150. و الشيباني، ومحمد صالح، ناصر، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص120. (?) في (ب) و (ج): "الرجل".
أشعة الإباضية، تحقيق. سلطان بن مبارك الشيباني، ط 1. (مسقط ذاكرة عمان، 1435هـ /
(?) القفعة هي: التي يجنى فيها الثمر أو القطن، أو هنة مستديرة يجنى فيها الرطب، وتصنع من الخوص، انظر: الفراهيدي، كتاب العين، مرجع سابق، ج?، ص418، مادة "ق ف ع"، وابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج??،
ص 161، مادة "قفع".
(4) سقط من (ج): من "وقيل" إلى "البحر".
(5) سقطت من (ج).
(6) سقطت من (ب).
(44)