تحقيق الجزء الثاني من كتاب البصيرة ص 54 إلى ص 105
الجزء ١ · صفحة ٧١بأول كل سورة (?)، فإذا (4) اعترضت السورة () لم تقرأ أولا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وإنما يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم أخذ () فيما شاء أن يعترض من القرآن، فإذا قرأ
يتوقف على الآيات ويرتل القرآن ترتيلا) كما أمر الله تعالى قال: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
المزمل: 4،
، ولا تبادر (10) في ذلك، ويَفْصِل الآيات بعضها عن بعض، ويبينها تبيينا.
إنما القراءة أن يصل (11) الإعراب آخر الكلمة الأولى (??) بأول الكلمة الأخرى، ولا
هي
يبادر مما (2) يحذف شيئا من الإعراب؛ لأن في تفسير قول الله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
المزمل:
: 4، أي يبينه تبيينا.
مسألة: ومن زاد في قراءة النهار بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بعد فراغه من
فاتحة
الكتاب فلا بأس، وكذلك إن (14) زادها بعد فراغه من (15) قراءة السورة فلا بأس، و إن ترك قراءة
(?) زيادة في (ب) و (ج): "ولا يقطع بينهما". (?) في (ب): "تصل".
(?) سقط من (ج): يصل البسملة بأول كل سورة".
(4) في (ب) و (ج): "وإذا".
(5) في (ب): "للسورة".
(6) في (ب) و (ج): "تقول "، كذا الصحيح لأنه هذا اللفظ يتناسب مع ا
(?) سقطت من (ج).
(?) سقطت من (ب) و (ج).
(?) في (ب) و (ج): "فقال".
(??) في (ب) و (ج): "يبادر".
(??) في (ب): "تصل".
(??) سقطت من (ب) و (ج).
(??) في (ب): "ولا".
(14) في (ج): "إذا".
(15) سقط من (ب): "فراغه من".
(OA)