تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٤٩والشكر لغة: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما، فمورده أعم؛ لأنه يكون باللسان
وغيره، ومتعلقه خاص؛ لأنه لا يكون إلا في مقابلة النعمة وبينه وبين الحمد اللغوي العموم والخصوص الوجهي، وبينه وبين الحمد العرفي المساواة.
والآلاء: النعمُ، واحدها إلى، وهو متعلق بأشكر أو به وبأحمد على سبيل التنازع، وأعمل الثاني
وحذف ضميره من الأول؛ لكونه فضلة، وعلى الاحتمال الثاني يكون شكرا أيضا؛ لأنه في مقابلة
النعمة، وقوله: (الظاهرات) بمعنى المنكشفات، والوجاحُ الأستار.
فالواضحات نعت؛ للآلاء، و (أل) في الظاهرات والوجاح خلف
سبي
، والمعنى
الضمير، عن
أحمد الله تعالى على النعم الظاهرة الواضحة المنكشفة أستارها، ونعمه سبحانه على خلقه لا تحصى، قال تعالى: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) منها
ما هو عام: كالحياة -وهي أولها، والعقل وهي أشرفها، وصحة البدن، وسلامة الآلات، وسعة الأرزاق، ومنها ما هو خاص كالإسلام، والتوفيق للطاعة والجنة.
ثم قال:
ا كتبت في النسخة (د) "الوجهين".
2 كتبت في النسخة (د) "التنازغ".
وردت في النسخة (د) بهذه الصيغة،"الوضحات".
4 في النسخة (د) وردت هكذا، "نعة".
(النحل: ??).
~ ?? ~