تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ عَلَى نَبِيلِهِ أَحْمَدَ زَيْنِ الْبِطَاحُ

أقول: لميا حمد الله سبحانه وتعالى، صلى الله على نبيه محمد، وهي من الله الرحمة، وزيادة تعظيم وتشريف، ومنا تضرع ودعاء، ومن الملائكة استغفار، وهي واجبة على المكلف مرة في العمر امتثالا لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَتَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيُّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسليمًا، وسنة: متى ذكر اسمه، وفضيلة وزيادة ثواب في غير

07

ذلك.

وقد ورد في فضل الصلاة عليه أحاديث وأثار كثيرة، منها قوله: «من صلى علي مرة صلت عليه الملائكة عشراً ومن صلى عليّ عشراً صلت ? عليه الملائكة مائة» "، الحديث ومنها «من

صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب». 4

وقوله: والصلواتُ الطيباتُ: جمع صلاةٍ مبتدأ والطيبات نعت له، من طاب يطيب بمعنى

حسن، والخبر على نبيه أحمد زين البطاح، وأحمد من أسماء

1 (الأحزاب: 56).

2 في النسخة (ب) "صليت".

لم أجد الحديث بلفظه، ووجدت حديثا قريبا منه، ولفظه: من صلى على مرةً واحدةً كتب الله عَزَّ وَجَلَّ له بها عشر حسنات}، انظر: الشيباني، أحمد بن محمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، رقم الحديث: 7562، ط1، تحقيق. شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد، وآخرون، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1421هـ – ????م)، ج??، ص?. انظر: الطبراني، سليمان بن أحمد أبو القاسم، المعجم الأوسط، رقم الحديث: 1835، د. ط، تحقيق. طارق بن عوض بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني (القاهرة: دار الحرمين، 1415هـ - 1995م)، ج?، ص 232.

~2.~