تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٥١

نبينا، قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولِ يَأْتِي مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحمد، وأسماؤه كثيرة، وأنهاها

بعضهم إلى نيف وتسعين، والمشهور منها ثلاث محمد وأحمد وأبو القاسم؛ لأن اسمه في السماء أحمد وفي الأرض محمد وفي الجنة أبو القاسم

وقوله: زين البطاح من الزين وهو الحسن والشرف والبطاح: جمع أبطح، وهو في الأصل المكان المتسع فيه دقاق الحصا، ومنه أبطحُ مكة، والمراد هنا جميع الأمكنة التي يحل فيها فيحصل لها

الشرف والفضل؛ لأن الأمكنة والأزمنة تتشرف بمن يحل فيها من أهل الفضل. ثم قال:

ثُمَّ الرَّضَى عَنْ أَهْلِ قَدْوَتِنَا أَئِمَّةِ الدِّين نُجُومِ الْفَلاَحْ أقول: الرضا معناه التجاوز وعدم السخط، والمصنف بعد أن حمد الله تعالى، وصلى على نبيه

محمد، سأل من الله تعالى الرضا والمغفرة والتجاوز عن أهل قدوتنا من الصحابة، والتابعين

لهم بإحسان إلى يوم الدين فحينئذٍ لا يلزم الناظم إهمال الصحابة.

والقدوة: -مثلثة القاف ما تسننت به واقتديت به، كما في القاموس.

1 (الصف: 6).

2 في النسخة المعتمد (أ) توجد كلمة (ثلاث) أما بقية النسخ (د) و (ب) بدون (ثلاث).

? سقطت

من النسخة (ب).

4 كتبت في النسخة (د) هكذا، "بطح".

ه وردت هكذا، "ما استننت" في النسخة (د).

~81~