تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦٣أقول: أهلاً: مفعول لفعل محذوف أي صادفت أهلاً لا غُرَبَا، وسهلاً كذلك،
أي: صادفت مكاناً سهلاً لا صعباً، وكذلك مرحبا من الرحب، وهو الوسع، أي: أتيت مكانا
واسعا لا ضيقا وهذه الألفاظ تقال للمحبوب استبشارا به.
قال في القاموس ومرحبا وسهلا أي صادفت سعة، إلى أن قال: ورحب به ترحيبا دعاه إلى الرحب. ورحبة المكان ساحته ومتسعه. القسمات: جمع قسامة يطلق على الوجه، وعلى الحسن. قال في القاموس والقسام والقسامة الحسن، كالقسمة بفتح السين وكسرها، وهي أيضا الوجه أو ما أقبل منه الخ. والوضاح جمع وضح بالتحريك، وهو بياض الصبح.
ومعنى البيت باختصار أهلاً ومرحبا وسهلا بحزب الهدى، وهم أهل مذهبنا الوضحين الوجوه
المشهورين في الهدى والصلاح اشتهاراً واتضاح بياض الصبح.
ثم قال:
إن ازدواج العقد مُستحسن ووسط العقد جمال الوشاخ أقول: العقد بكسر العين القلادة، وهي خيط تنظم فيه اللآلئ وتعلق في العنق.
والازدواج: المقارنة بين تلك اللآلئ وضم كل إلى ما يناسبه.
? وردت بهذه الصيغة "القسامة"
في النسخة (د).
2 كتبت في النسخة (د) هكذا، "آخره". في النسخة (د) كتبت هكذا، "اعجبة".
~53 ~