تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٤

والوشاح بالضم والكسر، كرسيان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما، معطوف أحدهما

على الآخر، أو أديم عريض يرصع بالجوهر فتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها، كما في القاموس.

ومقصود المصنف. هذا

من

والله أعلم تشبيه طلبة العلم عند حضور درس العلم وإدارتهم على العالم

بالوشاح، والعقد بجامع الحسن في الترتيب والإدارة، وأراد بوسط العقد المعلم؛ إذ به يتم حسن المجلس وجماله، فشبهه باللآلئ المتوسطة في الوشاح، ويدل على أن هذا مراده قوله:

وَصَنْعَةُ الْخَاتَمِ أُعْجُوبَةٌ وَالْفَضْلُ للْفَصَ لَدَى الالتِمَاحُ إِشَارَةٌ يَلْمَحُهَا ذُو النُّهَى مَا أَبْيَنَ الصُّبْحَ إِذَا هُو لَأَحْ

أقول: الخاتم معروف وهو ما يلبس في الإصبع، تكون في الغالب من الذهب أو الفضة، والأعجوبة: بمعنى مستحسنه، والفص: ما يركب في أعلى الخاتم من الحجر الياقوت، أو غيره،

6

ولدى: بمعنى عند ولمح بمعنى أبصر، يقال لمحه أبصره بنظر خفيف، ولمح البرق والنجم لمعا لمحا ولمحانا، وكل من المعنيين يصح إرادتهما هنا، وقوله إشارة: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه إشارة، والمشار إليه ما تقدم من التمثيل بإزدواج العقد ووسط الوشاح والخاتم والفص، ويلمحها: ينظر إليها، ذو النُّهى: ذو العقل بفهم دقيق واعتبار لطيف.

1 في النسخة (ب)، "معطوفان".

? في النسخة (د) كتبت هكذا، "اعجبة".

كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "لدا". 4 في النسخة (د) "من الذهب والفضة".

ه كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة "اعلا". 6 في النسختين (د) و (ب) "حجر". في النسخ (د) و (ب) كتبت هكذا، "النهى"

~54 ~