تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦٧وانقطع العلم وأهله، نسأل الله سبحانه أن يختم لنا بالسعادة، وأن يوفقنا للكون على منهاجهم
القويم وعلى طريقهم المستقيم، ثم قال:
إِنْ أَقْعَدَتْنِ عَنْهُمُ زِمَنْ فِي مِنَ الْوُدِ إِلَيْهِمْ مِرَاحْ أقول: إن: حرف شرط أقعدتني في محل جزم على الشرط وزمن: فاعله، جمع زمانة، وهي
الآفة التي تحل بالحيوان فتمنعه السعي، وجواب الشرط جملة قوله في من الود إليهم مراح، وسقطت
من
الفاء للضرورة، والأصل ففي والمراح النشاط والفرح والودّ الحب.
ومعنى البيت: إن أقعدتني ومنعتني عن زيارة حزب الهدى حيث ما قطنوا وكانوا الآفات الحالة المانعة لي من النهوض إليهم والزيارة لهم؛ ففي أي: فعندي من الحب لهم مراح أي: نشاط،
يعني والمرء مع من أحب.
قال:
أَكْرِمْ بِحِزْبٍ وَبِمَحْضَرَةٍ تَقْطِفُ أَنْهَارَ الكُتُبِ فِصَاحُ
أقول: أكرم فعل تعجب، وحزب فاعله وزيدت فيه الباء؛ لدفع استقباح إسناد فعل على صورة الأمر إلى الظاهر، وهو فعل ماض على الصحيح أي كرم حزب أي: صار ذا كرم،
وبسطه في كتب النحو في باب التعجب والحزب الجمع وفي معناه المحضرة والقطف حبتي
وردت في النسختين (د) و (ب) هكذا "ونسئل".
? سقطت من النسخة المعتمدة (أ) ووجدت في النسخ الاخر
وردت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "قنطواو كانوا".
4 في النسخة (د) كتبت بهذه الصيغة، "والمرء". ه كتبت في النسختين (د) و (ب) هكذا "ماضي".
~57 ~