تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٧٣

قال:

مَنْ قَامَ بِالإِسْلَامِ يُحْيَى بِهِ فَهْوَ كَمَنْ أَحْيَ قَتِيلَ الْحِرَاحْ گذاكَ مَنْ مَاتَ عَلَى يَدِهِ كَقَاتِل النَّاسِ جَمِيعًا كِفَاحْ

أقول: قام بالإسلام أي تكفل بشأنه من قولهم قام بالمرأة إذا تكفل بمؤنتها، وشأنها والإسلام للغة: الخضوع، والانقياد وشرعا ما أمر الله تعالى به عباده أن يطيعوه به قولا وعملا، ومن فيمن قام شرطية عامة، ومعنى القيام بالإسلام القيام بخصاله من فعل الواجبات والمندوبات، وترك المحرمات والمكروهات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعلم للعلم، وتعليمه لمن لا

يعلمه، ودعاء الناس للخير بالوعظ، والتخويف.

وقوله: يحي به فعل مضارع مبنى لما لم يسم فاعله، والنائب عن الفاعل الضمير المستتر فيه العائد على الإسلام، والباء في به للسببية، وضميره عائد على من والجملة حال من الإسلام ومعنى

يحي يثبت، ويوجد مجازا حيث شبه وجود الإسلام وثبوته بالحياة، واستعار للثبوت، والوجود اسم الحياة" استعارة تحقيقية تصريحية أصلية، واشتق منه، يحي واستعاره ليوجد، ويثبت استعارة تبعية،

6

والعلاقة مطلق الوجود، والانتفاع والقرينة إضافة الحياة إلى الإسلام والضمير من قوله فهو عائد

على من، وهو مبتدأ خبره كمن أحيا، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

ا كتبت في النسختين (د) و (ب) هكذا، "كقتل". 2 وردت في النسختين (د) و (ب) بهذه الصيغة، "في من". 3 كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "الحيات".

4 في النسخة (د) كتبت هكذا، "الحيات".

~63 ~