تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٧٥من الرحمة، ولأمن لا عادتهم دعائية جازمة لعادتهم، ومعناه لا لجاوزتهم وتعدتهم. وسافحات:
جمع
سافحة، بمعنى
السائلة والجارية، من قولك: سفح الدّمع والماء إذا سال وجرى، والنجاح: -
بالفتح والنُّجح بالضم الظفر بالشيء، ونجح أمر فلان تيسر وسهل، وفي كلامه استعارة بالكناية وتخييل؛ حيث شبه النجاح وهو الظفر بالمقصود من أمر الدين، والدنيا بالمطر؛ بجامع
عموم النفع استعارة بالكناية، وإثبات السفح له تخييل، والدعاء لهم بعدم تعديه قوله تعالى:
:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ إياهم ترشيح، ومعنى البيت الدعاء لأهل حزب الهدى بإصابة
الرحمة الدائمة لهم، وبعدم مجاوزة بلوغ، المقصود، وحصوله لهم والله أعلم.
ثم قال:
يَا أَيُّهَا الْحَزْبُ اسْمَعُوا ثُمَّ عُوا قَوْلَ الْأَخِ النَّاصِحِ أَي النَّصَاحْ أقول: يا حرف ندا وأي منادى أو وصلة النداء ما فيه آل والحزب الجمع، وآل فيه للعهد الذكرى؛ لتقدمه في قوله: وبعد الله حزب الهدى، وهو نعت لأي، وقوله اسمعوا أي ألقوا أسماعكم لما يلقى إليكم من النصائح والمواعظ، وقوله ثم عوا أي احفظوا، وهو معطوف على اسمعوا وتنازعا قول الأخ، وأعمل الثاني كما هو مذهب البصريين، وإلا لقال ثم عوه. والأخ يطلق على أخوة النسب وعلى أخوة الدين، 4، الآية. وهو مراده هنا.
كتبت في النسخة (د) وفي كلامه رحمهم الله.
? في النسخة (ب) وردت هكذا، " تعديته". في النسخة (ب)، "نداء".
4 (الحجرات: 10).
~65 ~