تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

والذي أريد أن أشبعه من قام بالدنيا؛ فإنه لا يقدر على شغل الدنيا إلا بالشبع، وأما الذي لا أريد

224

أن اطعمه شيئا فالبطال الذي لم يشتغل بالدنيا ولا بالآخرة، وحكى أبو محمد عن أحمد بن. كان يدفع إليه أبوه كل سنة جارية ومائة دينار في الموضع الذي يتعلم فيه لنفقته، حتى أدرك ما أدرك وقد قيل ألف ألف ألف كتاب حتى ألف كتابين في السحر فيما قيل، وكان يؤلف الجوهرة فإذا نسخه أخرج الجوهرة فأضاءت له حتى ينسخ إلى ذات مرة دبر سبعين مسألة، وأخرج الجوهرة ليكتبها فقالت له: خادمة: أين البصلة؟ فذهبت له المسائل؛ فمن ذلك قيل: من اشتغل ببصلة لم ينتفع

بمسألة.

وعن أبي محمد خصيب جاز في تنو مات على متعلم يريد أن يتعلم عند أبي الربيع في لالة، فقال له: أين تريد؟ فاخبره فقال له جيد يا بني جيد، إلا العالم والعلم فيها دليل ركعتان من عالم، خير من عبادة الجاهل ستين سنة، الجاهل كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح، فعليكم بالعلم

والطلب؛ فإن الأولين يطلبونه فيما قرب، وبعد وأهل هذا الزمان لا يطلبونه فيما قرب، فكيف

يطلبونه فيما بعد، والأولون أفنوا أعمارهم عليه حتى قال أبو محمد رحمه الله: أن أبا يوسف التنزغتي"

226

224 لم أجد له ترجمة.

225

خصيب بن إبراهيم التمصمصي، أبو محمد، (النصف الثاني ق: 4 هـ / 10م)، من اعلام جبل نفوسة، له مسجد باسمه في جبل نفوسه، " مسجد أبي محمد خصيب" رحمه الله رحمة واسعة. انظر: بابا عمتي ابن موسى، محمد وآخرون، معجم أعلام الإباضية من القرن الأول الهجري إلى العصر الحاضر قسم المغرب العربي، مرجع سابق، ج?، ص???.

226

هو

مجدول التنزغتي النفوسي، أبو يوسف، ذو البصيرة النافذة والعزيمة الناصبة، جمع مع العلم والتقى، المال والدنيا، له منها الحظ الوافر، ومن الدين النصيب الأوفى، أخذ العلم من معدنيه وشربه من منبعيه، أبى. محمد الكباوي، وأبى محمد الدرفي، وكان

??

}