تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٦٢يا دينال، فقال: من أنت؟ فقال: أنا رسول ربك اليك ارسلني بطعام، فقال: الحمدالله الذي لا
ينسى من ذكره، والحمدالله الذي لا يخيب من رجاه والحمد الله الذي من وثق به لا103 يكله إلى
غيره، والحمد الله الذي يجزي بالإحسان إحسانا والحمد الله الذي يجزي بالصبر نجاة وغفرانا، والحمدالله ظننا بأعمالنا، والحمدالله الذي
الذي يكشف ضرنا بعد كربنا، والحمدالله الذي
هو
ثقتنا حين يسوء
هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا، والرسول الذي أرسله الله إلى دينال اسمه ارميا 10، وكان بالشام ودينال بأرض العراق، وذكر عن بعضهم أنه كان مع إبراهيم بن أدهم 100 في سفر فعرض لنا أسد فقال إبراهيم: "قولوا اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واحفظنا بركنك الذي لا يضام، وارحمنا بقدرتك علينا، لا نهلك وانت رجاؤنا يا الله! يا الله! "106، فقال: "فولى الأسد عنا، وأنا دعوا به في
في المخطوط (ب) لم يكله.
1.2
إرميا: هو
==
أحد أنبياء بني إسرائيل الأربعة الكبار، ينتسب إلى قبيلة بنيامين (650 - 580 ق. م). قام بتنبؤاته في أيام حكم الملم يوشيا، وشهد ظهور سفر تثنية، الإشتراع وعايش السيطرة المصرية أيام الملك يواكيم والسيطرة البابلية لاحقا. كان مناهضا لمبدأ التحالف مع مصر. ولم ينفك عن نصح مواطنيه بالخضوع لملوك بابل. وتسبب ذلك في اضطهاده، وأثبتت الأحداث اللاحقة صحة رؤياه، فإن معاداة البابليين تسببت بسقوط أورشليم بأيديهم مرتين وسبي الشعب اليهودي الذي اقتيد إلى الأسر في بلاد بابل. دعا إرميا إلى التقرب إلى الله عن طريق الصميمية في الدين إلا إن تأثير هذا النبي لم يتبلور إلا بعد وفاته. تروي الأعراف المسيحية أن إرميا مات شهيدا في مصر على أيدي جماعة من اليهود ساءهم لومه لهم. انظر: عبودي، هنري س، معجم الحضارات السامية، ط ? طرابلس جروس برس، 1411هـ - 1991م)، ص 69 - 70.
???
إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر العجلي، أبو إسحاق، ولد في حدود سنة مائة للهجرة، وتوفي: سنة اثنتين وستين ومائة، انظر: الذهبي، شمس الدين. محمد أعمد عثمان بن سير أعلام النبلاء، مرجه، سابق، ج ?، ص387-396.
1.7
بن
في المخطوطة (ب) ذكرت يا الله مرة واحدة بخلاف المخطوطة (أ).
??
}