تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

كل مخوف، فما رأيت إلا خيرا"107، انتهى من حياة الحيوان باختصار، وتقديم، وتأخير، وأطلت

في ذلك لما فيه من الفوائد

وقوله: (أَوْ ثَعْلَبْ)، هو حيوان معروف أصغر من الذئب ذو مكر وخديعة، وله حيل في طلب الرزق فمن ذلك: أنه يتماوت وينفخ بطنه، ويرفع قوائمه حتى يظن أنه قد مات، فإذا قرب منه حيوان وثب عليه وصاده، وحيلته هذه لا تتم على كلب الصيد، ومن حيلته أنه إذا تعرض للقنفد نفش القنفذ شوكه، فيسلح عليه فيلم شوكه فيقبض على مراق بطنه فيأكله، وسلحه أنتن من سلح

???

الخنازير، وقال في حياة الحيوان: سلاحه أنتن من سلاح الحبارى 108، فإذا تعرض للقنفد لقيه كالكورة،

وتحصن بشوكه سلح عليه فينبسط فيقبض على مراق بطنه (???)، ومن لطيف أمره؛ أنه إذا تسلط عليه البراغيث جاء إلى البحر وقطع قطعة من صوفه وجعلها في فيه، ونزل في الماء والبراغيث تطير قليلا حتى تجتمع في تلك الصوفة فيلقيها في البحر، ثم يخرج.

??? انظر: الدميري محمد بن موسى حياة الحيوان الكبرى، مرجع سابق، ج?، ص15.

108 انظر: المرجع نفسه، ج1، ص 153-154.

109 هذه العبارة غير موجودة في المخطوط ولكني أضفتها لأني وجدتها في نسخ أخرى وأيضا ليكتمل المعنى ولعلها سقطت.

الكاتب.

??

}

من