تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٦٤

???

وذكر ابن الجوزي. في آخر كتاب الأذكياء، والحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 112؛

أنه قال: مرض الأسد ذات يوم فعاده السباع والوحوش ما عدى الثعلب، فنم عليه الذئب عند الأسد فقال له: إذا حضر فأعلمني، فلما حضر علمه بذلك فقال له الأسد: أين كنت يا أبا الفوارس؟ قال: كنت اطلب لك الدواء، فقال: في أي شيء أصبته؟ قال: قليل113 في خرزة بعرقوب أبي جعدة، قال: فضرب الأسد بيده في ساق الذئب فأدماه ولم يجد شيئا، فخرج دمه يسيل على

???

عبد الرحمن بن علي بن محمد التيمي البكري البغدادي، أبو الفرج المعروف بابن الجوزي نسبة إلى مشرعة الجوز (من محلات بغداد)، أو نسبة إلى فرضة من فرض البصرة يقال لها جوزة، (و: 805هـ) أو 510 هـ - ت: 597هـ)، ومات أبوه وعمره ثلاث سنين، برع ابن الجوزي في العلوم الشرعية المختلفة وكان له مؤلفات عديدة في كل علم من مؤلفاته: كتاب المنتظم، كتاب الأذكياء، كتاب أخبار الحمقى والمغفلين كتاب ذم الهوى، كتاب تلبيس إبليس. انظر: ابن الجوزي، جمال الدين ابي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد تحقيق. الدكتور عبد السلام محمد، ط 1. (بيروت: دار الكتب العلمية. 1426هـ - 2005م)، ص?. والقاضي التنوخي، المحسن بن علي، نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، د. ط (د. م، د. ن، ????هـ)، ج?، ص?.

???

أحمد

عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني أبو نعيم، المعروف بالحافظ أبو نعيم، (و: 336هـ- بن ت: 18 محرم 430هـ)، عن أربع وتسعين سنة. له كتاب حلية الأولياء، معجم الصحابة، صفة الجنة، دلائل النبوة. انظر: ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية والنهاية تحقيق. عبد الله بن عبد المحسن التركي، ط 1. (د. م، دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، 1424هـ - 2003م)، ج 15، ص 674-675.

112 كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأحمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالحافظ أبي نعيم، وهو كتاب في الحديث، يتضمن أسامي جماعة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة العلام المحققين والمتصوفة، والنساك وبعض أحاديثهم وكلامهم، وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب. انظر: حاجي خليفة كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مرجع.

ج ?، ص 689. 113 في (ب) قيل.

سابق،

}