تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٦٧وقوله: (أَوْ عَقْرَبَاً) وهي: حيوان معروف، قال في حياة الحيوانات: "هي من الهوام يكون
بلفظ واحد للذكر والأنثى وقد يقال: للأنثى عقربة وعقرباء ممدودا غير مصروف، وكنيتها أم
عريط
?????
ا، ومن عجيب أمرها أنها لا تضرب الميت ولا النائم؛ إلا إن تحرك، إلى أن قال: وربما
لسعت الأفعى فتموت، وما أحسن قول بعضهم:
إذا لم يُسَالِمكَ الزَّمَانُ فَحارِبُ وبَاعِد إذا لم تَنْتَفِعُ بِالأقارب ولا تَحْقِرَنْ كَيْدَ الصَّعِيفِ فَرُبَمَا تموتُ الأَفَاعِي مِنْ سُمُومِ العَقَارِبُ فَقَدَ هَدَّ قَدَما عَرشِ بَلْقِسَ هُدْهُدٌ وأَخْرَبَ فَأْرٌ قَبْلَ ذَا سَدَّ مَأْرِبْ إِذَا كَانَ رَأْسَ المَالِ عُمُرُكَ فَاحْتَرِزْ عَلَيهِ مِنَ التَضْييعِ فِي غَيْرِ وَاحِبْ فَبِينَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ والصُّبْحِ مَعْرَكَةٌ يَكرُ عَلَيْنَا جَيْشُهُ بِالْعَجَائِب 122
الشهر
وذكر أن بعض الملوك أخبره منجموه أنه يموت في الساعة الفلانية من اليوم الفلاني من الفلاني بلدغة عقرب، فلما كان قبل الساعة المذكورة تجرد من جميع لباسه سوى ما يستر عورته،
وركب فرسا بعد أن غسله وسرح شعره ودخل به البحر حذرا مما ذكره، فبينما هو كذلك فعطست
فرسه فخرج من انفها عقرب فلدغته فمات فما أغناه الحذر عن القدر.
???
???
انظر: الدميري محمد بن موسى، حياة الحيوان الكبرى، مرجع سابق، ج?، ص 185.
1 أبيات عمارة اليمني في العصر الأندلسي. انظر: نجم الدين عمارة بن علي النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية، اعتنى بتصحيحه. هر تويغ در نُبرغ (د. ط): (باريس: مطبعة مَرْسَوْ بمدينة شالون، ????م)، ص???.
}
57