تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٦٨???
وعن ذي النون المصري 123: " أنه ذات خرج يوم يغسل ثيابه على شط النيل، فإذا عقرب
كأعظم ما يكون من الأشياء، ففزع منها فزعا شديدا واستعاذ بالله منها فكفى شرها، فأقبلت حتى
وفت النيل، فإذا هي بضفدع خرج من الماء فاحتملها على ظهره وعبر بها على الجانب الآخر، قال ذو النون: فتأزرت بمئزر فتبعتها، فلم تزل إلى أن أتت الجانب الآخر فنزلت ثم وأنا أتبعها إلى
سعت
أن أتت إلى شجرة كبيرة الظل، وإذا غلام أمرد 124 نائم تحتها وهو مخمور، فقلت: لا قوة إلا بالله أتت العقرب من ذلك الجانب لتلدغ هذا الفتى، وإذا125 أنا بتنين قد أقبل يريد قتل الفتى فقفزت العقرب ولزمت دماغ التنين حتى قتلته ورجعت إلى البحر، فعبرت على ظهر الضفدع إلى الجانب الآخر، قال: فعجبت من ذلك وأنشدت أقول:
يا رَاقِداً وَالجَلِيلُ يَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَدُبُ فِي الظُّلَم كَيْفَ تَنَامُ الْعُيُونُ عَنْ مَلِكِ يَأْتِيكَ مِنْهُ فَوَائِدُ النِّعَمِ
126
???
المحققين
ا ثوبان بن إبراهيم، وقيل: فيض بن أحمد. وقيل: فيض بن إبراهيم النوبي، الإخميمي. يكنى أبا الفيض. ويقال: أبا الفياض، وذو النون لقب، (ت: في ذي القعدة (245هـ). انظر: الذهبي، محمد أحمد بن عثمان بن بن قايماز، تحقيق مجموعة من ا بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط ط?، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405هـ - 1985م)، ج??، ص532-535. 124 أمرد: الغلام الذي لا يزال أمرد (لا) لحية له أي في سنوات مراهقته المبكرة، والمرْدُ: ثمر الأراك الغضُ منه. ورملة مَرْداءُ لا نبتَ فيها. وغُصن أَمْرَدُ: لا ورق عليه. وفرس أَمْرَدُ: لا شعر على ثُنَّتِهِ. وغلامٌ أَمْرَدُ بين المرد بالتحريك، ولا يقال جارية مرداء. انظر: الجوهري، إسماعيل بن حماد الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحم عبد الغفور عفار، ط4، (بيروت: دار العلم الملايين، 1407هـ - (????م)، ج ?، ص 538، المادة "مرد". 12 في (ب) إذا أنا.
126 أبيات ذو النون المصري. انظر: الدميري، محمد بن موسى حياة الحيوان الكبرى، مرجع سابق، ج?، ص??? – ???.
??
}