تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٦٩قال: فانتبه الغلام على كلامه فأخبره الخبر فتاب ونزع أثواب اللهو، ولبس أثواب السياحة
ومات على تلك الحالة 1271 والله أعلم.
ثم قال: فمن الرقى للعرب المجربة النافعة؛ أن يسأل الراقي الملدوغ إلى أين
انتهى
???
الوجع
من العضو، فيضع على أعلاه حديدة ويقرأ العزيمة ويكررها وهو يجُرُ موضع الألم بالحديدة حتى
ينتهي
???
في جر السم إلى أسفل الوجع، فإذا اجتمع في أسفله جعل يمص ذلك الموضع حتى يذهب جميع الألم، ولا اعتبار بفتور العضو بعد ذلك، والعزيمة هي هذه سلام على نوح في العالمين، وعلى محمد في المرسلين من حاملات السم، أجمعين ما من دابة في السماء والأرض إلا ربي آخذ بناصيتها أجمعين، كذلك يجزي عباده المحسنين، إن ربي على صراط مستقيم، نوح نوح130 من ذكرني لا تأكلوه إن ربي بكل شيء عليم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
هو
هو
وقوله: (أو إماخ)، أراد به الحياة وجميع الهوام المؤذية، وقوله: (حَذَارِ مِنْ دِينِكَ أَنْ يُخْطَفَا)
اسم فعل أمر بمعنى إحذر، والخطف أخذ الشيء بسرعة.
وقوله: (خَطْفَ عِقْبَنَاتِ) إلخ أي كخطف وهو جمع عقاب، قال في كتاب حياة الحيوانات:
ر طائر معروف وهو سيد الطير، ومما يستغرب أن بعضهم نقل أنه
حدأة عاما وعقابا عاما، يصير
127 انظر: الدميري، محمد بن موسى حياة الحيوان الكبرى، مرجع سابق، ج?، ص??? – ???.
???
في (ب) ينتهي.
???
في (ب) ينتهي. 130 في (ب) نوح قال لكم نوح.
???
??
}