تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧٠وروي أن سليمان بن داوود عليه السلام فقد الهدهد فدعى بالعقاب فقال له: علي بالهدهد الساعة، فارتفع العقاب في السماء حتي رأى الدنيا كالقصعة ???، فرأى الهدهد مقبلا من جهة اليمن فانقض عليه، فقال له الهدهد: أسألك بحق الذي أقدرك علي، وقواك ألا رحمتني؟ فقال له: الويل لك إن، الله سليمان، حلف ليعذبنك أو ليذبحنك، ثم أتى به فلقيه النسور وعساكر الطير فخوفوه وأخبروه بتوعد سليمان، فقال: وما قدري وما أنا هل استثنى؟ فقالوا له: بلى، إنه قال: أو يأتيني بسلطان مبين، فقال: لا أبالي، فلما دخل على سليمان رفع رأسه وأرخى ذنبه وجناحيه تواضعا لسليمان، فقال له سليمان: أين كنت عن خدمتك ومكانك؟ لأعذبنك عذابا شديدا أو لأذبحنك، فقال الهدهد: يا نبي الله اذكر وقوفك بين يدي ??? الله تعالى بمنزلة وقوفي بين يديك، فاقشعر جلد سليمان عليه السلام وارتعد وعفى عنه ???، انتهى بالمعنى والإختصار.
وقوله: (لحُومَ الإِضَاحْ) أصله الأضاحي134 بياء، وحذفها للضرورة، أي: اللحوم المنشور
في الأعياد، وحاصل معنى هذه الأبيات الثلاثة أنه يقول رحمه الله: لا تسئلوا عن هذا135 الخلق لأنهم
???
القصعةُ: الصَّحْمة تشبع الْعَشْرَةَ، وَالجَمْعُ قِصاعٌ وقِصَعٌ. والقَصْعُ: ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ والجرّة. انظر: ابن منظرو، محمد بن مكرم بن علي، لسان العرب الحواشي لليازجي وجماعة من اللغويين، ط?، (بيروت: دار صادر، 1414هـ)، ج?، ص 274، کتاب
العين المهملة "فصل القاف".
??? سقطت في (ب) يدي.
133 انظر: الدميري، محمد بن موسى حياة الحيوان الكبرى، ج ?، ص???.
' في (ب) الإيضاح.
13 في (ب) هذه.
7.
}