تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧٨قال له نشدتك الله أي سألتك بالله 152، والأديب العالم والعيب الوصمة والقبح والنقصان، والمعنى
أنه رأى عيبا في هذا النظم من جهة اللفظ والمعنى.
وقوله: (أَقَامَ الْعُذْرَ لي)، مصدر بمعنى إقامة بحذف التاء للضرورة؛ لأن الكثير فيه إقامة بالتاء عوضا عن ألف أفعال؛ لأن أصله أقوام فنقلت حركة الواو إلى القاف، فقلبت الواو ألفا لتحريكها الأصلي وانفتاح ما قبلها الآن فالتقت ساكنة مع ألف أفعال فحذفت الثانية وهي ألف أفعال وخصت بالحذف دون الأولى لزيادتها، والأكثر أن يعوض 153 عنها هاء التأنيث، وقد تحذف154 كما في أقام الصلاة، ومعني أقام العذر لي إدامته فهو مفعول ثاني لأنشد الله، ومفعول الأول أديبا، قال في مختار الصحاح 155: "وأقام الشيء أدامه 156"، ومنه أقام الصلاة، فعلى هذا يضبط العذر بالكسر
001
للراء لخفضه بإضافة المصدر إليه، والذي رأيت من النسخ ضبط الراء من العذر بالفتح بناء
157
على
أن أقام فعل ماض، وهو غير مناسب للمقام إلا بتكلف إضمار أن وجعل المصدر المنسبك منها مفعول ثان والله أعلم. والعذر معروف وهو: أن يحمل كلامه على وجه حسن بالتأويل المناسب.
152
???
الفيروز أبادي محمد بن يعقوب القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???.
ا في (ب) يتعوض.
154 سقطت في (ب).
???
في (ب) مختصر الصحاح.
انظر: زين الدين الرازي، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، ص 262.
157
جاء في (ب) بأقام بدل بناء.
68
}