تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧٩وقوله: (وَأَشَاخ)، كتب عليه بطرة المتن أعرض ولم يذكر هذا المعنى في القاموس وذكر معاني
أخرى غير مناسبة للمقام والله أعلم 158.
وقوله: (فَلَسْتُ أَعْنِي رَابِعَاً لِلْخَلِيل)، يريد لست أقصد بكلامي هذا ومن أطلب. منه العذر
والإعراض عن عما فيه من الخطأ الجاهل الذي جهله مركب، وهو الذي أشار إليه الخليل بن
وجعله القسم الرابع من الرجال، حيث قال: الرجال أربعة رجل يدري ويدري أنه
???
أحمد 59
يدري فذاك
عالم
فسألوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذاك نائم فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري
فذلك مسترشد فأرشدوه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه"
17.11
، انتهى.
وقال الحكيم:
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَدْرِي وَلَمْ تَكُنْ بِالَّذِي يُشَاوِرُ مَنْ يَدْرِي فَكَيْفَ إِذَا تَدْرِي جَهِلْتَ فَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّكَ جَاهِلٌ فَكُنْ هَكَذَا ارضا فَيَاطَكَ مَنْ يَدْرِي
158 الفيروز أبادي محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص???.
159 الخليل بن
أحمد
بن عمرو بن تميم الفراهيدي، أبو عبد الرحمن، (و: ???هـ - ت: قيل 170هـ)، إمام اللغة والأدب، يعد علماء اللغة والأدب على مر العصور، له كتب كثيرة في اللغة العربية، أشهرها: "كتاب العين"، والذي يعد أول
أبرز علم من. معجم عربي على الإطلاق، وكثير من الكتب الأخرى منها: كتاب" الشواهد". "كتاب النقط والشكل". "كتاب النغم، كتاب في العوامل. انظر: الذهبي، محمد بن أ أحمد بن عثمان، سير اعلام النبلاء، مرجع سابق، ج ?، ص 430. وابن خلكان، احمد بن محمد بن إبراهيم البرمكي وفيات الأعيان وأنباء أنباء الزمان، مرجع سابق، ج ?، ص 244. والقفطي، علي بن يوسف، إنباه الرواة على أنباه النحاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ط?. (القاهرة: دار الفكر العربي، 1406هـ – 1982م)، ج 1،
???
160 انظر: ابن قتيبة عبد الله بن مسلم عيون الأخبار، (دط)، (بيروت: دار الكتب العلمية 1418هـ)، ج2، ص 142.
??
}