تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٨٠وَمِنْ
الأَيَّامِ أَنَّكَ لَا تَدْرِي وَأَنَّكَ لا تَدْرِي بِأَنَّكَ لا تَدْرِي 161
وقوله: (وَلاَ لِضَلِيْلٍ) أي: وليس كلامي وخطابي لمن كان 162 كثير الضلال كامرئ القيس 163،
الذي نظمه وشعره في العشق وذكر النساء وأوصافها.
وقوله: (تَجنُونِ الملاح، كتب عليه بهامش المتن مخالط ولعله تفسير بالازم، قال في القاموس:
"مجن مجونا صلب وغلظ ومنه الماجن لمن لا يبالي قولا وفعلا كأنه صلب الوجه، وقد مجن مجونا،
ومجانة، ومجنا بالضم164 إلخ".
وقوله: (الملاح)، صفة لموصوف محذوف، أي: مخالط لنساء ملاح. وقوله: (لكنْ خِطَابِي)، استدراك على قوله ولست أعني إلخ أي: ولكن عنايتي وقصدي بنظمي ووعظي الرجل الذي يهتم بالعلم، والتعلم، والتعليم والأدب، ويفهم الكلام، الفصيح ويعتني به ويتدبر المعاني، ويقبل النصح
161 ابيات الخليل بن أحمد الفراهيدي. 162 سقطت في (ب).
163
جندح بن حجر الكندي، أبو وهب لقبه امرؤ القيس واشتهر به ومعناه رجل الشدة، لقب به لما لقي من الشدائد. ولد امرؤ القيس في أوائل القرن السادس للمسيح في نجد، (و: نحو ??? – 80 قم = نحو 497 - 454 م)، ويقال: إنه أصيب في عودته بالجدري فمات وقيل: إنه مات بسم سرى في جسمه من حلة مسمومة، خلعها عليه عظيم الروم. انظر: الزوزني، حسين بن محمد بن حسين شرح المعلقات السبع، ط ?، (د. م، دار إحياء التراث العربي، 1423 هجري – ???? ميلادي)، ص 15 - 17 - 25 - 31. المصطاوي، عبد الرحمن، ديوان امرئ القيس أعتنى به عبد الرحمن المصطاوي، ط?، (بيروت: دار المعرفة، 1425هـ - 2004م)، ص 10.
164
انظر: الفيروز أبادي، محمد بن يعقوب القاموس المحيط، مرجع سابق، ص????.
﴿·﴾
??