تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٨٤عند الكبر فتبقوا جهالا، وقال ابن عباس: "والله الذي لا إله إلا هو لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله
مني تبلغه الإبل لرحلت إليه"
?????
وأحوج الناس إلى العلم وطلبه العلماء، لأنهم أعلام يقتدى بهم، وقيل لوكان الذي يعلم
منه دينه
الدين في مشرق الأرض والذي يتعلمه في مغرب الأرض لكان عليه أن يخرج إليه ويتعلم الذي تعبده الله به ولو على بطنه. وفسر مكحول قوله عز وجل: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ} [الجمعة: 10]، يعني به طلب العلم"، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أطلبوا العلم فإن فيه حياة القلوب من الجهل ومصباح الأبصار من الظلم وقوة الضعف به يبلغ العبيد منازل الأحرار وتبلغ الأحرار منازل الملوك ومجالسهم والدرجات
الأبدان
من
العلى في الدنيا والآخرة» 174، وروى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مشى في تعليم شيء من العلم، كتب الله له بكل خطوة من خطاه على ذلك عبادة ألف سنة قائما ليلها؛ صائما نهارها» 175، وروى علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تنعل عبد ولا تخفف ولا
???
174
أجده منسوبا إليه وإنما وجدته منسوبا بلفظ مشابه لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه. انظر: إبن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، رقمه، ط 1، تحقيق علي محمد عمر (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1421هـ - ????م)، ج?، ص ???. ما وجدته أن هذا ليس حديثاً شريفاً وإنما هي مقولة لمعاذ بن جبل رضي الله عنه، نصه:" لأن العلم حياة القلوب من العمى، الأبصار من الظلم، وقوة الأبدان من ا الضعف، يبلغ بالعبد منازل الأبرار، ومجالس الملوك، والدرجات العلا في الدنيا والآخرة". انظر: ابن بشران، عبد الملك بن محمد، أمالي ابن بشران الرقم ???، ط?، تحقيق. احمد بن سليمان، (الرياض، دار الوطن للنشر، 1420هـ - - ????م)، ص??.
ونور
175 ذكره الشقصي في منهج الطالبين بنفس اللفظ ولم يعزه إلى أحد، وبحثته فلم أجد له تخريجا في مسند الإمام الربيع ولا في مدونة أبي غانم الخراساني ولا في الكتب التسعة، انظر: أبي غانم، بشر بن غانم المدونة الكبرى تحقيق مصطفى بن صالح باجو،
74
}