تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٩١

وقيل كتب رجل إلى عبد الله بن عمر أن اكتب إلى بالعلم كله فكتب إليه عبد الله: "العلم

كثير ولكن، إن استطعت أن تلقى الله خميص البطن من أموال الناس سليم الظهر من دمائهم،

1961

كافا لسانك عن أعراضهم لازما لجماعتهم فافعل، جمع محاسن الأدب في أربع كلمات وقل لعالم خصال يعرف بها ويتميز بها من غيره يحلم عمن ظلمه ويتواضع لمن دونه، ويسابق من هو فوقه، وإن رأى بابا معروفا إنتهزه، ولا يفارقه الخوف، إن تكلم غنم، وإن سكت سلم، وإن اعترضت له فتنة اعتصم بالله عز وجل.

الساعة

وقيل لا يحب العلم إلا من أحبه الله، ولا يبغض العلم إلا من أبغضه الله، وقيل لا تقوم حتى يصير العلم جهلا. وقيل الجهل، داء، والعلم دواء، والجهل عورة تستر، والعلم زينة تظهر،

والجهل أقبح ما في الإنسان والعلم أصلح ما فيه، ومن جهل شيئا فقد عاداه. وقيل المرء عدو ما جهل، كذلك الأمم لما جهلوا فضل أنبيائهم ونبوءتهم عادوهم وحاربوهم؛ إلا من عرف فضلهم وصدق نبوءتهم. ومن علامة الجاهل؛ أنك تجده للعلم معاديا وعليه زاريا وعنه منصرفا، يظلم من خالطه ويعتدي على من هدونه ويطاول على من هو فوقه ويتكلم بغير تدبير، وإن سكت سها، وإن عرضت له فتنة سقط فيها، وإن رأى فضيلة أعرض عنها، وقل ما تكون محنة فاضل الأمن

196 انظر ابن منظور محمد بن مكرم مختصر تاريخ دمشق تحقيق روحية النحاس، وآخران، طا: (دمشق) دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، 1402 هـ - 1984م)، ج ??، ص ???.

{" (