تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٩٣وقال علي بن ابي " كفى بالعلم شرفا أن كل أحد يدعيه وإن لم يكن من أهله،
وكفى بالجهل حزنا أن كل أحد يتبرأ منه وإن كان به موسوما"200، وقيل العلم خير من كثير العبادة، والملوك حكام على الناس والعالم حاكم على الملوك، وقيل لبعض الحكماء لا يجتمع العلم والمال، قال لعز الكمال. وقيل أن أعمال البركلها عند الجهاد في سبيل الله كتفلة في بحر، واعمال البركلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتفلة في بحر لجي، وكل ذلك عند طلب العلم كتفلة في بحر والعلماء ورثة الأنبياء، وملح الأرض ومصابيح الدنيا، والأدلاء عند العلماء والمشهورون في الأرض والسماء، ووفود الناس إلى الجنة.
وقيل: مداد العلماء يوزن بدم الشهداء يوم القيامة، ومن لم يحزنه موت عالم فهو منافق، ويبكي لموت العالم سكان السماوات سبعين يوما، فلا مصيبة أعظم من موت العالم، وما من مؤمن يحزن لموت العالم إلا كتب الله له ثواب ألف ألف عالم وألف ألف شاهد، ورفع له عمل ألف شهيد وقال صلى الله عليه وسلم: «من حقر العالم حقرني، ومن حقرني فله النار، ومن مشى خطوتين في
وجدت
هذه العبارة بلفظ مقارب جدا، نصها: " كفى بالعلم شرفا أنه يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه؛ وكفى بالجهل ضعة أن يتبرأ منه من هو فيه يغضب إذا نسب إليه". انظر: الزمخشري، جار الله، ربيع الأبرار ونصوص | الأخيار، ط 1،
(بيروت: مؤسسة الأعلمي، 1412هـ)، ج 4، ص37.
??
}