تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٩٤طلب العلم أو جلس في حلقة قدر فواق ناقة فقد وجبت له الجنة» 201، وفواق الناقة ما بين ورجوع اللبن في الضرع بعد الحلب.
تلبيتين
وقال صلى الله عليه وسلم: «سألت جبريل عن صاحب العلم فقال: هو سراج أمتك في الدنيا والآخرة» ???، طوبى لمن عرفهم وأحبهم، وويل لمن أنكر معرفتهم وأبغضهم، وكفى بكتاب الله عز وجل حجة وشفاء في تفضيل العلم وأهله، قوله تعالى: بَلْ هُوَ عَايَتٌ بَيِّنَتُ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلم (العنكبوت: 49)، وقال: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَتوابه (فاطر: ??)، وقال: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) [الزمر: 9]، وقال: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَبِ [الرعد: 19]، فأي كلام أبلغ وأوعظ وأنفع وابين من كلام رب العالمين، وهو الشفاء من كل داء، والنور والضياء، جعلنا الله ممن يعلمه وفهم معناه وعمل بما فيه وتأدب بمعانيه وقبل منا تلاواته، إنه سميع الدعاء فعال لما يشاء. وقال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يرفع الله بالعلم اقواما ويجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص، آثارهم وترفع أعمالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وقيل مثل الألم الذي
20 ذكره الثميني في كتاب التاج المنظوم ولم يعزه إلى أحد، ولم أجده في مسند الإمام الربيع ولا في مدونة أبي غانم الخراساني ولا في الكتب التسعة، انظر: أبو غانم، بشر بن غانم المدونة الكبرى، مرجع سابق، والثميني، عبد العزيز بن الحاج، التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم، ضبط النص. محمد موسى بابا عمي ومصطفى بن محمد شريفي، ط 1، (د. م، د. ن، 1421هـ /2000م)، المجلد الأول، الباب الثاني، فضل العلم، ص??. 2 ذكره الصفوري في كتابه نزهة المجالس بلفظ مقارب ولم يعزه لأحد، نصّه: " سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عن صاحب العلم فقال: هو سراج أمتك في الدنيا والآخرة، انظر الصفوري، عبد الرحمن بن عبد السلام، نزهة المجالس ومنتخب | د. ظ، (د. م: المطبعة الكاستلية، 1283هـ)، ج?، ص 62.
???
النفائس،
84
}