تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ١٠١أَحَدُهَا: أن طبع الماء ثقيل يقتضي النزول، فإذا بقي في الجو على خلاف الطبع فلا بد من
ماسك قاهر يمسكه على ذلك، ولذلك سماه بالمسخر.
ثانيها: أن السحاب لو دام لعظم ضرره لأنه يستر ضوء الشمس، وكان تقديره بالمقدار هو
المصلحة، فهو مسخر الله تعالى يأتي به وقت الحاجة ويرده عند زوال الحاجة.
وثالثها: أن السحاب لا يقف في موضع معين، بل يسوقه الله بواسطة تحريك الرياح إلى
أراد وشاء، فذلك
هو
التسخير» (?). ذكر ذلك صاحب كنز الأسرار.
و «الصيْفِ»: الزمان الذي بعد الربيع، وأيامه واحدة (?) وتسعون يوما (?)، أو اثنان
وتسعون يوما على مذهب من زاد اليوم الفاضل من القسمة لفصل الصيف فأقام (4) الشمس في
الجبهة أربعة عشر يوما.
وقوله: «قِشَاعُ من قشع السحاب إذا ذهب وجه السماء، وهو صفة لسحائب (5) وقوله: «سِرَاحْ» أي سراع. وقوله: «أَعْمَارُكُمْ» جمع عُمُر بالفتح وبالضم وبضمتين: الحياة. وقوله: «أَسْفَارُكُمْ» جمع سفر، وهو قطع المسافة. وقوله: «فَاقْتَضُوا» أي
(?) الصنهاجي، كنز الأسرار ولواقح الأفكار، مرجع سابق، ص 43.
(?) في جميع النسخ أحد، ولكن أثبت ما وجدته في النسخة (ج).
(?) في (ب) زيادة وربع يوم.
(4) في (ج): وأقام.
(5) في (د): السحاب
(??)