تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٥١اجرف امتي النبي محمد (ع)
معتزليه
مرجية ابانية
??
ين بيم
ومن أراد العلم ليحضر نفسه ويتواضع خدام عالمه معلمه عسى ان بستيم ما عنده من العلوم والإيزعم لي بوسه المحرجة ولو عرف وياخذ منه علما سمعه مما ا ماله مقام وابق الصواب جان زل عالمه بالجواب اعاد عليه السشوار جوبا يكون الذلك من المتعال وربما يكون من العالم إذا خانه خليه ما يشغله لاتهم فالفا ثم 1 اوفات الكيميل العالم ويستحب للعالم أن خير حا جين بتعدا عنده ويعلمه اذا كان لذلك انها وفة قال رحمه الله لا ينبغي للعالم أن يقتنع بكل ما عنده الا ان يكون المتجاور لما يطمع جيه العالم ان نجم الدين والعلم بعد، فان لم يطيم جيه ماذكرها ملا يطلع على خزان العام وشق أنها انقل الحيا وقد فار القاهرة الجيت ثلاثة في الدنيا تلمية جيد) إذا كان من ر ينسب اليهم العلم عسى أن يحيى العلم والدين في تسليك مي و ابديه ورجل ورعا بدين انه ورجلا فاما والكنيا وقال ايضا لانه لو احبت العرى احدهم فوته والاخر الشبعه وات الثلوا هيتما اطعمة شيئا قال مالالا لا يعلمه من الفوت و المتعلم بانجا وزا لفوت جلايم منه و الأني اريد ان اشبعه من قام بالمنيا جانه لا يفكر على شكل الدنيا الا بالشبع واما الذي لا اريد ان احله شيدا بما البطال اردني لم بيشتغل بالدنيا و بابا الاخرة وحكى عين بن احمد ما بنا الحسين كار يجمع الا ابوه كل سنة بجوارية وماية دينار الموقع
الصفحة الأخيرة من النسخة (ج)
(??)