تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٥٣(+3)
الصفحة الأخيرة من النسخة (ج)
كثرة الرسم والحبة اتكل على الرجوع إلى الكتب وهو كمز العلوم احد على ثقة بالقدرة عليه جرعفيته الثقة نجلا ونها ما والعرب تقول حرب فليط خير من ابو عما بدا و قال النبين على الله عليه وسلم لمنا الكرة سرعة للعلم احب الى الله من عباء الى عشرة الاف سنة وقال ابو محمد رحمه الله هذا العلم لا بيع ركم الامن اسهر ليله بالتلاوة واشغل نهاره بالبحث عن الرواية تتويجه بعض الإيلات ويعرف المحكمات من المتشابهات والناسخات من المنسوخات واما من بنع الغروان ومراء کره وقطع بالبكالة ايام عمر له ثم يعرض للخوخ فيه ولم يفو على معرفية لم يكن عنا واعلى من لسانه ولانا هم اعمال من ثباته. فرحم الله امم الافتكم يقرابة الله وسنة نبيكه مكره على الله عليه وسلم وجعل العلم شعاره وأثاره واخذ نفسه بالتعلم و جعل ابعه همه؟
وافته الاشيا ذو السالبعير واتبع اثار هم وافتحي من الأرعهم وا جلام الاستماع عنهم وجع في الرواية ونصح الله جل اسمه واحب الله ورسوله وا بعم لهم وراح متعلم او عالم او مستمعاً وافتح يقول النبيه على الله عليه وسلم واخذ به وقال ابو المرح اء ان خوب ما اخر و از يقول لي علمت بما علمت فيما علمت وعن عيسى عليه السلام انه قال يا مرحب العلم انه كما لا يجتمع المراد والنار؟ انهاء واحع كنا لك لا يجتمع العلم والعافيلا و قلب واحها قال يا عبد العلم من قلوب العلم بعة الى اوعولى الطمع والشرك وكلب الحوايج الى الناس وقال الصفيه بلا ورع كالسراج البيت يحرف بعده ويغير. للناس ومن كتر بين طرفي سير بعم احدا منها ويقال العلم نور و الجهل ظلمة بين وفرق الله العلم عن رزقه الله خير الك نيا والاخرة ومن جا تم حرم عليه خير كثير و از امعلم لا يكون الا بالكليب ولا ينفع الأب العمل به ومن اراح العلم فليحفر نفسه ويتواضع قدام معلمه عسى از يستخرج ما عندال من العلم ولا يزعم نفسه المعربة ولو عربي ويرفع منه كلما سمعه مما احتمال مها وابن الصواب جان زال عالمه: الجواب على عليه
السؤال
مؤسسة الشيخ عمى سعيد ثقافة - تربية - تراث
قسم التراث والمكتبة التصوير الرقمي للمخطوطات
الخزانة العامة / الرقم في الخزانة:
رغ 51