تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وقال بعضهم: من علامة التحقق بالتقوى أن يأتي المتقي رزقه من حيث لا يحتسب

وإذا أتاه من حيث يحتسب فما تحقق بالتقوى».

وكتب عمر لابنه: «أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل، فإنه من

أقرضه جازاه، ومن شكره زاده فاجعل التقوى نصب عينيك وجلاء قلبك».

اتقاه وقاه، ومن

وروي أن بعض الصالحين قال لبعض أشياخه: «أوصني بوصية». قال: «أوصيك بوصية رب العالمين للأولين والآخرين وهي قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا الله﴾ [النساء: ???). وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ

يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاس فَلْيَتَّقِ الله (?)، ولبعضهم:

إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَلْبَسُ ثِيَابًا مِنَ التَّقَى تقلبَ عُريَانًا وَلو كَانَ كَاسِيًا وخير لباسِ الْمَرْءِ طَاعَةُ رَبِّهِ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيَّا» (?) وقوله (?) «شَرَفٌ»: أي علو، لأن الشرف في اللغة العلو، أي: علق في الدنيا والأخرة.

(1) أخرجه البغدادي، أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك، تحقيق: محمد حسن إسماعيل، رقم الحديث: 475، ط 1، بيروت: دار الكتب العلمية، 1424هـ 2004م)، ص ???. والقضاعي، أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر، مسند الشهاب، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، رقم الحديث: 366 و 368، ط2، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1407 هـ - 1986م)، ج ?، ص 233-234.

(?) الشبرخيتي، إبراهيم بن مرعى بن عطية، الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثًا النووية، ط 1، (مصر: المطبعة الخيرية، 1304هـ)، ص 163-164. بتصرف، وقد صرح في موضع لاحق بأنه نقل من هذا المصدر.

(?) في (ب) زيادة: والتقى شرف.

(42)