تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٦١وأنشد بعضهم:
المرء إن كان عاقلا ورعا
أشغله (?)
عيوبهم ورعه
كما العليل السقيم أشغله عن وجع الناس كلهم وجه» (2)
انتهى من شرح الأربعين (?) باختصار وبعضه بالمعنى.
و «تمام» الشيء كماله، و «الصَّلاح ضد الفسادِ، والصالح الفاعل لما فيه صلاح من
الأعمال الدنيوية وغيرها، وصار حقيقةً شرعيةً صادقةً على الفاعل لجميع الواجبات وبعض
المندوبات، والتارك لجميع المحرمات والمنهيات، فلذلك قالوا: «الصالح
هو المحافظ على حقوقِ اللهِ
وحقوق العباد».
وقوله «وَأُمُّ دَفْرٍ» (4)، الدَّفرُ (5) بالدال المهملة، في الأصل النتانُ، وأم دفرٍ كنية الدنيا، قال
(?) كذا في الأصل، والصواب شغله، لأنه فعل ثلاثي
(2) الشبرخيتي، الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية، ط 1، مرجع سابق، ص???-???.
(?) كتاب للشيخ إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي (ت: 1106هـ) شرح فيه متن الأربعين النووية للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت: 676هـ، وهو شرح واسع ممتع نقل فيه مؤلفه الكثير من الأخبار والأشعار، وهو من أشهر المصنفات في هذا الباب عند أهل مصر وتطالعهما الطلبة مدة البطالة عن الدروس. انظر: فانديك، إدوارد كرنيليوس، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع: أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية د. ط (القاهرة: مطبعة الهلال،
????هـ - - 1896م)، ص 491.
(4) في (ج) زيادة كلها ظلم.
(5) سقط من (د).
(48)